The Three Gates

لنتحدث

نظام تشغيلنا

طريقة عملنا

كل تعاقد يعمل على Studio The Three Gates — منصة العمليات التي بنيناها داخليًا ونطوّرها باستمرار. توصل طلباتك إلى المتخصص المناسب في ثوانٍ، وتُبقي كل مراجعة على المسار، وتقدّم تقارير بأرقام حقيقية.

من الطلب إلى النشر — خط واحد

لا رسائل ضائعة ولا «من المسؤول عن هذا؟». يتحول الطلب إلى مهمة مُتتبَّعة لها مالك ومراجع وحالة — وتتحرك.

1

أنت تطلب

أرسل طلبك من بوابة العميل الخاصة بك — محتوى جديد، تعديل، حملة، تقرير، أو تغيير في الموقع.

2

يتحول إلى مهمة في ثوانٍ

يفتح الطلب مهمة مُتتبَّعة تُوجَّه تلقائيًا إلى المتخصص المناسب: كاتب محتوى، مصمم، مونتير، ميديا باير، أو مطوّر.

3

الفريق يُنتج

يجري العمل على لوحة مشتركة بمراحل ومواعيد واضحة، فلا شيء ينتظر رسالة منسية.

4

مراجعة على مستويين

يعتمد رئيس الحساب العمل داخليًا أولًا — ثم يصلك للاعتماد، جزءًا جزءًا.

5

النشر والتقارير

يُجدوَل العمل المعتمد ويُنشر، وتتغذى تقاريرك بالنتائج تلقائيًا.

تنبيهات واتساب — لا شيء يبقى معلّقًا

لحظة إسناد العمل أو طلب تعديل، يصل تنبيه واتساب لصاحب المهمة. وتصلك طلبات الاعتماد بالطريقة نفسها — بلا ملاحقة ولا متابعات يومية.

تنبيهات واتساب

مهمة جديدة (1): كابشن — ريلز الجمعة

الآن

طلب تعديل: الغلاف — «كبّروا اللوجو»

الآن

بوابة عميل خاصة بك

راجع واعتمد العمل جزءًا جزءًا، واطلب تعديلات بملاحظات وصور مرجعية، واقترح أفكارًا، وأرسل طلبات تصل مباشرة إلى الفريق المناسب.

بوابة العميل
الكابشنمعتمد
التصميم
اعتمادطلب تعديل

تقارير من بيانات حقيقية

تُبنى تقاريرك على أرقام التفاعل الفعلية المسحوبة من حساباتك المتصلة — وصول ومشاهدات وتفاعل حقيقي — لا لقطات شاشة ولا تقديرات ولا أرقام شكلية.

التقرير الشهري

الوصول

المشاهدات

التفاعل

مسحوبة من حساباتك المتصلة

تحديثات مستمرة

نطلق تحسينات على المنصة باستمرار — مراجعات أسلس، ونشر أسرع، وتقارير أفضل — لتتطور طريقة خدمتنا لك دون أي جهد منك.

لوحة المهام

طلب عميل

«من فضلكم عدّلوا الكابشن الخاص بريلز الجمعة»

تحوّل إلى مهمة

كتابة كابشن: ريلز الجمعة

مُسندة · كاتب المحتوىقيد الإنتاج

رسوم توضيحية لنظامنا الداخلي — بيانات العملاء تبقى خاصة.

تريد إدارة علامتك بهذا الشكل؟

لنتحدث

Studio The Three Gates منصتنا الداخلية لخدمة تعاقدات العملاء — وليست منتجًا عامًا.

لنتحدث!